تاثيرات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية

by | Mar 13, 2024 | Articles

تنوعت العناصر المستخدمة في الحروب البيولوجية والكيميائية وتسابقت الدول للحصول عليها لسهولة انتاجها وقلة تكلفتا و شراسة اصاباتها. فهنالك خمسة مواد الأكثر استخداما: الساينيد والفوسفات العضوية  والبوتلينوم وغاز الخردل والأنثراكس 

وتكمن خطورة تلك السموم في تأثيرها الضار على الجهاز العصبي للشلل والوفاة

غاز الساينيد

من السموم النشطة جداً التي يتم امتصاصها من الجلد والجهاز التنفسي. ومعظم من يتعرض لهن يكون لديه الوقت الكافي لتمييزه قبل الإصابة بمضاعفاته الشديده. يعمل الغاز في دقائق علي تعطيل وسيلة نقل الشرارة الكهربائية بين خلايا الأعصاب  مؤديا لفقدان الوعي  وهبوط في عملية التنفس وعمل القلب  فيشكو المصاب من الصداع والدوار والغثيان والتشنج واختلال التنفس وازدياد ضربات القلب.  وعلى المدى الطويل يصاب المريض بداء الرعاش وصعوبة في النطق واختلال التوازن 

غاز الخردل: 

تم تطويره بواسطة الألمان في عام 1930 لاستخدامه كسلاح دمار شامل في الحرب العالمية الأولى حيث تسبب في اصابات هائله تصل إلى 400,000 إصابة و 8000 قتيل. فهو يؤثر على الجلد والعينين والجهاز الهضمي والأحماض النووية للخلاية مما يتسبب في موت الخلية.  وللخردل رائحة تشبه رائحة الثوم ومن الممكن أن تبقي رواسبه في الجو لمدة خمسة أيام

الفوسفات العضوية:

يدخل بعض عناصر الفوسفات العضوية في تركيبة المبيدات الحشرية الزراعية، وتضم التوبان والسارين والسمين وغاز X7  (المسمى بغاز الأعصاب).  ويمتصها الجسم بسرعة شديدة من خلال الرئتين والجلد ويتمكن الغاز من اختراق الملابس. تحدث الإصابة خلال دقائق من الاستنشاق فتعمل على منع عمل الأنزيمات المساعدة لتمرير الشرارات الكهربائية في الجسم (acetylcholineotrase).  يصاب  المريض بتهيج أغشية العينين والأنف وبكثرة إفراز اللعاب والدموع والتبول والتغوط اللاإرادي وضعف البصر وانقباض الصدر والتشنج وفقدان الوعي وانخفاض الضغط 

البوتلينيوم

انه من السموم الخطرة جداً فكمية 0.09 إلى 0.15 ميكروجرام إذا ما حقنت و 7 ميكروجرام بالاستنشاق  كافيه لقتل الإنسان. ولكن لايمكن للجلد امتصاص المادة. تظهر التأثيرات بعد ساعتين من التسمم وقد تمتد الفترة إلى ما بعد 8 أيام.  تؤثر على الأعصاب الدماغية فتؤدي إلى صعوبة النطق وء والضعف العام والتأثير على عملية التنفس

الأنثراكس أو داء الجمرة الخبيثة

تتواجد هذه الجرثومة في البيئة الزراعية والتربة الملوثة  وتنتقل عن طريق الاستنشاق أو البلع. الا ان معظم الاصابات تحدث عن طريق الجلد من خلال التعامل مع الحيوانات المصابة أو روثها. فتظهر البثور التي تتحول إلى قروح علي اليدين والوجهة. كما تصيب الأمعاء مع الطعام الملوث والغير مطهي جيدا. فيشكو المصاب من الغثيان والقيئ والإسهال ومغص في الأمعاء.  والتهاب أغشية الدماغ ونزيفها

في الحروب يتم  نشر الجرثومه في الجو لكي يتم استنشاقها من قبل المستهدفين، فتبدأ ظهور العوارض بعد أقل من أسبوع واحد من الإصابة.  يشكو المصاب من ارتفاع درجة حرارة الجسم والرجفة وآلام في العضلات والحلق والصدر والأمعاء وكحة وضيق في التنفس والقيء، ونزيف الأغشية والتهاب الغدد الليمفاوية. ومع مرور الوقت يصاب المريض بصدمة عصبية تودي بحياته

وللوقاية العامة من مخاطر التعرض للسموم الكيمياوية والبيولوجية ينصح:

الابتعاد عن الأماكن المشبوهة

التوجه فوراً إلى الأماكن المغلقة عند الإحساس بالخطر أو د سماع صفارات الإنذار

ارتداء الملابس الطويلة المغطيه لمعظم الاطراف

حماية العينين بلبس نظارة شمسية وبعدم النظر إلى الأعلى لكي لا تترسب السموم فيها وغسلها بالماء الجاري لمدة 3 دقائق

في الاماكن المشبوهة بالتلوث ينصح بوضع اليدين داخل الجيوب

الاحتفاظ بقارورات من الماء في السيارة وذلك لاستخدامها في حالات الخطر لغسل العينين والأنف والفم والحلق واليدين والوجهة وللشرب.  والاحتفاظ بمناشف صغيرة مبللة تستخدم لتغطية منافذ الهواء

عند الوصول للمنزل من الأماكن الملوثة يجب نزع جميع الملابس ووضعها في أكياس غير نافذة ثم الاستحمام بالماء الجاري مع الصابون

عدم تناول الأطعمة المكشوفة في الأماكن المشبوهه 

عند الخطر وأثناء قيادة السيارة يجب إحكام جميع إقفال النوافذ ومنافذ الهواء الخارجي إلى داخل السيارة